مونوكلى الصغير بوسم الرحمة والعشق فوق قلبه الصغير جدا

Thursday, November 09, 2006

Sunday, October 08, 2006

مونوكلى : هالووو..أنا خوسيييه وأحب أكل البورتوقااال

Tuesday, September 26, 2006

فكَر بصوت عالى يا انت
ــــــــ
...
مونوكلى الصغير جدا
يقرأ الآن , مرة اخرى , فى الفيزياء الفلكية
لأنه يحب عين السماء جدا
ولأنه مولع بمعرفة تركيب هذا الكون ..الصغير جدا
الذى يتركب من أشياء صغيرة جدا بجانب أخرى صغيرة جدا
وهكذا , وهكذا
مثل النوتة الموسيقية تماما
..
علمت ان لا شىء وحده يكفى ابدا
لابد ان توجد جميع الاشياء بجانب بعضها
فوق بعضها
تحت بعضها
ببعضها ومع بعضها
مثل هيكل عظام اى كائن حى
...
الكون كائن حى
فيزياء الفلك تعلمنى نسق عظامه
بالدقة الرياضية اللازمة
ــــــــــــــــــــــــــ
اريد التحول من جنس المونوكلى الصغار جدا
الى جنس البشر
الكبار جدا
,
تحياتى لكم

Wednesday, September 20, 2006

مونوكلى الصغير جدا
سوف يحكى كيف صار نملة , وكيف قفز من الشباك ليصير بالونة , ثم هبط على الارض قفازاً, ثم رجع مونوكلى الصغير جدا
ولكن مونوكلى الآن يود جدا لو يصير انساناً
ليومان / عشرة, سيتوقف ذلك على قدراتها
انسان طيب / شرير ..على حسب قدراتها وميولها ايضا
اذ يلزم لمونوكلى أنثى كى يصبح انساناً
هذه قوانينا , وهى ليست جديدة فى مسائل التحول - على كل حال
الآن
يلزمنى أنثى بقدر المجازفة
.....
على المتطوعات المراسلة على الايميل الخاص بنا
.....
تعالى يا أمورة ماتفكريش كتير
ـــــــــــــــــــــــــــ

Sunday, September 17, 2006

ضمير مونوكلى الصغير جدا يؤنبه جدا
أشعر أنى قسوت عليك
سامحنى فأنانيتك بشعة وخوفك ثقب أسود يمتص كل التعازى
...
أعرف أنك فى شوق للعب
..
لن تزعج بعابيصى مؤخرتك بعد الآن
هذا وعد من مونوكلى
..
أنت حوت لطيف
وسأسمحلك بالتغوط هنا وهناك من وقت لآخر كما تشتهى
أنت حوت لطيف ثقيل وأكلت مايكفي لتجشؤ وتغوط لا ينتهيان
تعال..تعال لا تخشانى فلن أعنفك ولن أقسو عليك ثانية
...
وسع خيالك وتعال لتلعب مع مونوكلى لطيف فوق ظهرك
لا تتكلف العظمة ولا تتردد
مايدريك يا حوتى السمين لعل المونومكلى الصغير يرشدك الى مواطىء العالم الأكثر طراوة
بدلا من أن تتتهور فى لحظة وتبتلع من الطرف الأسفلتى بتفاصة فتقف ناطحة سحاب فى حلقك
...
فكر ولا تتعجل
يعلم مونوكلى الصغير جدا أنك تفتقد اللعب جدا
فانجز لأن أعمار المونوكلى قصيرة

Friday, September 15, 2006

حين وصل هذا المونوكلى البطل الى بسطة السلم , اخيرا , ثم الى الطابق السابق , فالسابق عليه , ثم الى الشارع , ثم مات , ثم أكمل ابنه الشارع , ثم مات , ثم جاء مونوكلى عرف الحى وعرفه الحى , فصار عمدة , ثم مات , ثم جاء مونوكلى حكم البلاد كلها , ثم مات , فجاء مونوكلوهان توأمان أحدهما أفنى حياته فى بحث طرق وصول المونوكلى الى زحل , والثانى كان يهوى جمع التحف , ثم ماتا , فأورثا للمونوكلى الذى تبقى من النسل مختبرا فلكيا وبيت تحف , فحطم المختبر- محتفظا بتليسكوب , وباع التحف ثم شد الرحال الطويل
. بعزيمة مونوكلى حقيقى , نحو بسطة السلم

Saturday, September 09, 2006

. . . . . . .
حين فتحت عينى للمرة الأولى رأيتنى أمام أربعة أشخاص , رجلان وامرأتان . لم أفهم لماذا لم يجاذبنى أحدهم أى حديث !! بل ولا حتى نظر أحدهم لى عرضاً !..عجيب...ماذا أفعل للفت نظر هؤلاء الأربعة الذين يثرثرون ويضحكون غير أن أطحت بقبعة أحدهم..فضحكوا!..اغتظت انا...قامت احداهن تجلب شيئاً فجذبت تنورتها , فضحكوا ايضا!!..اغتاظ مونوكلى جدا فبقيت طول جلستهم أرفع القبعات وأهشم الأطباق وأقرص ثدى هذه وابعبص مؤخرة هذا, وهم على نفس حالهم يضحكون يضحكون حتى تحول غيظى الى كروانات حلقت بسقف الغرفة ثم طارت من النافذة نحو القمر
ثم فررت من تحت عقب باب المجانين ذاك ومن ساعتها احتفظ برفع القبعات وشد التنورات كأول ما تعلمت فعله فى الحياة
. . . . . . .

مونوكلى سأل مونوكلى اين كنت يا مونوكلى؟
اجاب مونوكلى
كنت مختبئا فى جيب سترة , قرصنى برغوث فخرجت , يالفظاعة قرصة البرغوث يا مونوكلى
نعم يا مونوكلى
انها تخرجك من جيب السترة
آى